الجزائر / الجلفة / بيرينالباز في جولة سياحية إلى مدينته المدللة ويعرفنا على معالمها الجميلة فيقول: تعود تسمية مدينتي " بيرين " إلى ما يليمسمى " بئر " و هذا لكثرةالمياه الجوفية العذبة بها.
, ونحلق مثله , تحت سماء بيرين , فتجولنا وكانت عيناه هي دليلنا ومعيننا في رحلتناإلى أرض المليون شهيد .. ومن بيرين بالأخص استقطبتنا وجذبتنا حروفٌ هي للشموخعنوان .. وللعز فخر. فتح لنا قلبه فأكرم وفادتنا وكان نعم المضيف .. وهانحن في ضيافة الباز فأفاض لنا من كرم أهل الجزائر , وحدثنا عن نفسه فقال:
من مواليد1974 بيرين - ولاية الجلفة / الجزائر.
-
-اشتغلت بالصحافةالوطنية و كان لي بها عدة أعمدة أدبية مختصة في الشعر و النقد .
- متحصل علىالجائزة الثالثة الوطنية في الشعر – مسابقة جامعة الجزائر - .1994
- متحصل علىالجائزة الرابعة الوطنية في شعر المديح – مسابقة وزارة الشؤون الدينية – 1996.
- متحصل على الجائزة الأولى في الشعر الملتقى الوطني الأول في الأدب و السياحة– 2000.
- متحصل على الجائزة الأولى - ممثل إتحاد التلفزيون و الإذاعة الوطنية – بمهرجان الأغنية العربية بالقاهرة سنة / 2000 .- ممثل إتحاد التلفزيون والإذاعة الوطنية بمهرجان الأغنية العربية بالجزائر / 2007.
- مصر- مناصفة معالأردن و سوريا 2000.
- عضو إتحاد الكتابالجزائريين .
- مدرج في معجم البابطين 1998.
- مدرج في موسوعة أعلام وشعراء الجزائر 2004 .
- لي ديوانا شعر مطبوعان :
- 1 * نبضات الاغتراب / 2001 .
* 2 - أنفاس ..تحت القصف. 2006 / أما ديوانا " الهودج" و " الرّماديزهر غدا " سيصدران بمناسبة الجزائر عاصمة الثقافة العربية. ولي مجموعة قصصية " مخطوط " بعنوان " الــمنارة و القناديل ".المدينة، وماذا لم تحققه بعد؟ وتتمنى أن يتحقق ؟ " مدينة الجوابر" أعطتني الكثير..و أدلّ دليل على ذلك أنيأتنفّس عبيرَها في روضة " العناقيد " البهيّة الوارفة..هنا حيث الأحبة و المبدعون والشعراء و أصحاب الفكر النيّر..و يكفي أنها - رغم حالها الميسور - ذات كرم ٍ لاتبخل عن زوارها و ضيوفها ، فما بالك بابنها ..الذي يحملُ قلبها بين يديه ..ليحفظهداخلَ قلبه ، و قلب مَنْ يحبه..أما ماذا لم أحققة بعد..و أتمنى أن يجد وألاًللتحقيق..هو البلوغ بالحرف العربي أوجَ زهوه بأنفاسيَ المرهفة ، المناورة سحرَالتيار ، الغابن المغبون..و أن تكون لي في منصة الشعر و الأدب و الفكر قدم صدقأتشفعُ بها عند المولى الحق ، يومَ تضيقُ السبلُ..و تتفتق النوايا ..إمّا عسلا أوحنظلاَ..
والبنية الرمزية، ماذا تقول؟ وبماذا تنصح ؟ وما رأيك بالمصطلحات اللغوية الجديدةالتي يطلقها البعض في كتاباتهم؟ الحديث عن الإبداع - داخل الساحةالأدبية - تجرّه دائما متناقضاتٌ لها ما لها و عليها ما عليها..و بما أن الحداثة والبنية الرمزية عاملان متسارعيْ العرض و التقييم و قد خطا العالم الغربي مسافات إلىما بعد الحداثة و الرمزية إلى معالم غامضة ، تتراوح بين الجدية في تحديث الإبداع وعولمته.. للتنحي عن طريق التراث - الموصوف بالعجز و التكدس - سعيا في ضرب الرجعية والأصولية - بمعناها الأدبي - و بين المغالطة المقصودة في بتر المجايلة الفنيةالأدبية - و حتى الأخلاقية - بالماضي ..و هذا عامل واسع النقاش ، قد يكون من الغباءأن نجيبَ عليه في مساحة بسيطة كهذه..و أنصح - نفسي قبل الغير - أن ألتزم بما ينفعني ..ففكريَ - انطلاقا من قناعتي - يحثني على أن ألزم الجيد من كل الصنوف ..و لكنبترشيح ٍ يخدمُ مبدئي و أخلاقياتي..وهنا قد أتعارضُ مع الكثير إزاءَ فكرة " أخلقةالأدب " فأجيبُ " ..أنا سأقف بين يدي المولى الحق ..و لن تنفعني شعاراتٌ ماركسية أوهتافات أجنبية ..باحثة في قرارتها عما يسوءُ ديني و لغتي ..و شاكرة ً مَنْ نسفواأدبهم و أخلاقياتهم باسم حرية التعبير و ارهاصات الإبداع المزيف..و أذكرني - وأذكركم بقول توفيق الحكيم :" خذْ ما في رأسه ..و دعْ ما في نفسه " و استفتِ قلبَك وإنْ أفتاك الناسُ و أفتوْك. أما ما يخص " المصطلحات اللغوية الجديدة التي يطلقهاالبعض في كتاباتهم " فهذا أيضا يندرج في قناعة أصحابها بمبدإ " التجديد المحمود " وفي هذا أيضا ..ساعات ٌ من التمحيص و المراجعة و التثبيت.
العلم وحل مكانه (الأنترنيت) أي الكتاب المفتوح على الشاشة العنكبوتية، هل تُقرُّبهذا البديل ؟إن لم يكنْ للأب وجود و أثرْ..؟..من الغباء بمكان أن يحلّ أحدُهما مكانَ الآخر..معالعلم أن القراءة الالكترونية - في نظري - قد جلبتْ - مع فاعليتها - نوعًا منالفوضى المنتظمة..أيْ الكتابُ الالكتروني من الناحية النفسية ، في تصفحك " النقور " يكون الشعور ماديا ، بينما القراءة العادية تحلُّ بالنفس و تصل شغافَ القلب بمرونةو سلاسة ، و تحرّض على الحفظ و اللاستئناسْ..: يأخذنا الأديب
راق لنا أن نستعير من الباز جناحيه
حوار: أعضاء العناقيد
إشراف عام: الهاشمية
أنت من مدينة بيرين ، ماذا أعطتك هذه
بيرين
في الساحة الأدبية صراعات حول الحداثة
ما رأيك الآن حين يقولون أن الكتاب فقد وزنه ووقاره.. عند طالبي
و الله لكل دورُه..أتعتقدينَ أن دورَ الأم سيكون ذا فاعلية