بقلم :
نعمان الحاج حسين …عندما كانت ( هناء) تنزلق في النوم، وضعت الكتاب جانبا. نامت وعلى فمها ابتسامة كمن يحلم بألعاب جديدة غداً، لكنها عندما استيقظت اليوم، استيقظت متأخرة، فالشمس كانت في وسط السماء..وكان صمت الظهيرة يردد صدى كل صوت أو حركة .ثم رأت من بعيد شخصاً يقف فوق الجسر، وحين أمعنت النظر عرفت من يكون فتساءلتْ عما يفعله هناك ؟!..ها هي تراه بعد انقضاء أقل من ساعة على استيقاظها اليوم، وكان هو آخر من رأت ليلة أمس..! >>>>>>