الرئيسية : الدواوين : قصائد خضرٍ.. ويابسات : حنيني!
حنيني!  للشاعر : زاهر عثمان
 
[poet font="Simplified Arabic,4,green,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] حنيني أنتَ تعرفُهُ جليَّا ..=وشوقي أنتَ تُنبتُه شجِيَّا وآهاتي لوعدِكَ مُنتهاهَا=وأشجاني إليكَ تَفيضُ ريَّا وعُمري أنت تسري فيه وحْيَاً=فأَسْري فيكَ مُلْتهبَ المُحيَّا وروحي..فيك ترتجفُ امتداداً=يُشتِّتُني وينكَأُ مقلتيَّا فأُغرقُها بلا مللٍ عتاباً=وتُغرقُني بدوحتها نجيَّا وتَسكُبني فيرتعشُ انكساري=ويهربُ ومْضَ أوهامي إليَّا وتسبقُني بقايا من زمَانٍ=تَباهَتَ في الأسى وجِلاً نسيَّا تمرَّغَ في انتكاساتِ الصَّحارى=وجُرِّعَ من عذاباتِ الثُّريَّا وفي عينيك قد أودَعْتُ نفسي=وبوحَاً لَمْ يـزَلْ بهواكِ حيَّا وفي كفيكِ قبضـةُ أمنياتٍ=تُساورُني..برونقها جنيَّـا تُسِرُّ لكلِّ من في الكونِ..غيري=وتمنحُني سراباً سرمديّا أتيهُ حكايةً تُجتزُّ سرْدَاً=وترتَبِكُ الحروفُ بها بكيِّا تفتّشُ في غبارِ الوهمِ عنّي=وما وجدَتْ لأوهامي سميِّا تُرى شفتيك تودع بي أماناً=يُخلِّدُني..حديثاً فرقديّا ويُسْلمُني نَداكَ إلى بِحارٍ=أعافِرُ لُجَّها الباغي عتيَّا تعاقِرُ غَصَّتي ملحَاً أُجاجاً=وتلفظُني بلا أسفٍ نديَّا جثوْتُ لدى رحابِك في ابتهالٍ=أنوءُ بأضلُعٍ خُلِعَتْ.. جَثيَّـا وأنقشُ عند بابِك ذُلَّ عزِّي=وأعلمُ أَنْ سترفقُ بي حفيَّا دعوتُكِ أنْ تُظلَ مدايَ فألاً=وترقى بي مدًى فَرِحَاً.. سويَّا يُصيخ إلى نداءاتِ اللَّيـالي=صداها يرتخي بحماكِ.. هيَّا تأمَّلْ عمريَ المُضني مليَّا=وأَمطرْ فيضَ تحنانٍ عليَّا وحلِّقْ بي إلى دنياك علِّي=أكونُ إذا حننْتَ علَيَّ شيَّا [/poet]
 
اسم الشاعر : زاهر عثمان التقييم الحالي : ضعيف
للتقييم : سئ     ممتاز
     
. .
    اسم المستخدم :
    كلمة المرور :
 
    
    تذكرنى
     هل نسيت كلمة المرور؟
    عضوية جديدة !
.
.
حنيني!
   
.