الرئيسية : الدواوين : أغنيات للوطن الكبير : لن تهدأ النار
لن تهدأ النار  للشاعر : د. جمال مرسي
 
[frame="2 80"][ALIGN=CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=6][COLOR=red]لن تهدأ النار[/COLOR][/SIZE][/FONT][/ALIGN] [ALIGN=CENTER][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=blue]" إلى من دنسوا كتاب ربي "[/COLOR][/SIZE][/FONT][/ALIGN] [poet font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""] جودا بدمعِكُما عَينيَّ و انتحِبا=فالخطبُ أبكى شموسَ الكونِ و الشُّهُبا خطبٌ ألمَّ بنفسي و النهارُ ضحىً=فاهتاجَ خاطرها و اغتمَّ و اضطربا يا ويحَ نفسي ، و نيراني تُحرّقني=و الحزنُ يُشعلُ في أحشائيَ اللَّهَبا ما كنتُ من صخرةٍ صمّاءَ يضربها=موجٌ فأرضخُ للموجِ الذي ضربا لكنني مسلمٌ حرٌ تحرِّكني=إذا ادلهمّت خطوبٌ عزةٌ و إبا كتابُ ربي و منهاجي و مدرستي=قد دَنَّسَتهُ يدُ الخنزيرِ ، وا عجبا كلبٌ يُدنِّسُ آياتِ الكتابِ ، فما=مِن عالمٍ ساخطٍ أو حاكمٍ شَجَبا هبّت شعوبُ بني الأفغانِ ثائرةً=تكادُ تلمس من زلزالها السُّحُبا و نحنُ نأكلُ من أطباقِ حسرتنا=ذُلاً ، و نقتسمُ الويلاتِ و الكُرَبا و ندَّعي أننا في أصلنا عَرَبٌ=بئس العروبةُ إن لم تُنطِقِ العَرَبا ما طائلُ الفخرِ بالأنسابِ في زَمَنٍ=لا يعرفُ الفخرَ و الألقابَ و النَّسَبا و ليسَ مِن لغةٍ غيرُ التي عَرَفَت=سامٌ ، تجذُّ يدَ المغرورِ و الذَّنَبا و ليس يثأرُ للقرآنِ غيرُ يدٍ=ناريةٍ ، تُمسكُ القرآنَ و القُضُبا لن تهدأَ النارُ إلا حين يُطفئها=موجٌ من الغضبِ الدفّاقِ منسكِبا يا أمةَ الخيرِ ، و الإسلامُ منهجنا=حتّامَ نتْبعُ شيطاناً بنا لَعِبا في كلِّ يومٍ لهُ حربٌ يؤجِّجها=أبناءُ مِلَّتِنَا كانوا لها حَطَبا حتّامَ نرقبُ ميلادَ "الصَّلاحِ" ، و لم=نُعِدُّ أُمّاً لَهُ.. يا أُمَّتي .. و أَبَا حتّى متى و شبابُ العُربِ أفسدَهُ=تلفاز" ناْنسي" و غنجٌ أتقنتهُ "رُبا" و النائمونَ على فُحشٍ يؤرِقُهُمْ=صوتُ المؤذِّنِ أو إطلالة الخُطَبا أَلَم يَئِن لجيوشٍ عُلِّبت زَمَناً=أن ترفضَ القيدَ و الإذعانَ و العُلَبا ماذا تَبَقّى إذا ما دُنِّسَت سِوَرٌ= لو لامَسَت جبَلاً لاندكَّ منقلبا و نحنُ مَزَّقَنَا صَمتٌ و أَحْرَقَنَا =خِزيٌ و أرَّقَنا مَجدٌ لنا ذهبا نَلُوُكُ قَاتَ السكوتِ المُرِّ مِن زَمَنٍ=نشكو لغاصبنا الأحزانَ و الوصَبا ماذا صَنَعنَا و جيشُ اليأسِ يَصلِبُنَا=على جذوعِ الأسى نَهباً لِمَن صَلبا ماذا صَنَعنَا ، و إِحسَاسٌ بِعِزَّتِنا=يا ويحَ نفسيَ ، مِن أفعالِنا هربا أليسَ مِن قائدٍ حُرٍ يَجُوزُ بنا=بيداءَ رهبتنا كي نلمسَ الشهبا أُحسُّ في داخلي بالفجرِ يغمُرُنا=يا أُمَّتِي فاجعلي مِن خَطبِنَا سَبَبا هيَّا إلى المجدِ و العلياءِ و انتفضي=و لترفُضِي الذلَّ و التزييفّ و الكَذِبَا كفاكِ نَوماً ، فقد طالَ الرقادُ بنا=و اليوم آَنَ لنا أن نُعلنَ الغَضَبا [/poet][/frame]
 
اسم الشاعر : د. جمال مرسي التقييم الحالي : ضعيف
للتقييم : سئ     ممتاز
     
. .
    اسم المستخدم :
    كلمة المرور :
 
    
    تذكرنى
     هل نسيت كلمة المرور؟
    عضوية جديدة !
.
.