الرئيسية
|
مركز التحميل
|
خريطة الموقع
|
اتصل بنا
الرئيسية
:
الدواوين
:
ذكرى إنسان -- جواد العشق
: فَإِنّي لَفي عِشقِ الجِيادِ زَعيمُ
فَإِنّي لَفي عِشقِ الجِيادِ زَعيمُ
للشاعر
:
محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم
[poet font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/19.gif" border="double,4,gray" type=2 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""] وَداعُكَ قَلبي إِذ رَحَلتَ أَليمُ = وَ حُزني عَلى تِلكَ الدِّيارِ جَسيمُ رَحيلُكَ لَم يَترُك لِعَيشي لَذاذَةً = فَحَلَّ عَلى وَجهي بِهِنَّ وُجومُ وَلَيتَ فُؤادي إِذ رَماكَ بِسَهمِهِ = يُصَوَّبُ سَهمٌ في الفُؤادِ مُقيمُ فَيا وَيحَ وَجهي إِذ تَشُقُ دُموعُهُ = عُيوناً وَ ما دونَ العُيونِ هَشيمُ شَكَوتُ إِلَيكَ الرّوحَ أَمسَت بِعِلَّةٍ = فَكُلُ صَحيحٍ في سِواكَ سَقيمُ وَكُلُ مُحِبٍّ قَد تَصِلهُ بِنَظرَةٍ = سَعيدٌ وِ إِن جارَت عَلَيهِ هُمومُ فَأَنعِم بِمَن مالَت إِلَيهِ بِوَصلِها = يُزَيِّنُهُ في العاشِقينَ نَعيمُ وَإِن يَجحَدِ الإِنعامَ لا عَاشَ بَعدَهُ = وَمَن يَجحَدِ الإِنعامَ فَهوَ لَئيمُ وَ يُنجِبُ قَلبي في هَواكَ مَحَبَّةً = وَ إِن عاشَ في حُبٍ سِواكَ عَقيمُ إِذا أَنتَ لَم تَرعى وِدادً مُحَكَما = فَلَستُ أَرى شَوقي إِلَيكَ يَدومُ أَلَستَ تَرى خَوفي عَلَيكَ مَلامَةً = وَ أَنَّ فُؤادي عَن سِواكَ حَليمُ فَإِنَّ قُصوري عَن سِواكَ مَلالَةٌ = وَ إِنّي وَ إِن أَقسو عَلَيكَ رَحيمُ وَإِنّي إِذا جَارَ المُحِبُّ نَصيرُهُ = وَإِنّي عَلى ظُلمِ المُحِبِّ كَتومُ فَلَيتَكَ ما زَيَّنتَ لِلهَجرِ رَايَةً = وَ لَيتَكَ في جَورٍ عَلَيكَ كَريمُ وَ لَيتَكَ ما سُقتَ الفُؤادَ لِغَيظِهِ = وَ لَيتَكَ ما اغتاظَ الفُؤادُ كَظيمُ وَلَيتَكَ إِذ هَبَّت عَلَيكَ نَسائِمٌ = مِنِ الشِوقِ إِذ تاقَت إِلَيكَ تَهيمُ فَهَيَّأتُ رَحلي كَي أُداويَّ عِلَّتي = فَحَيثُ تَوَلّى الرَّحلُ حَيثُ أُقيمُ يُخالُ جَوادي في الفَيافي سَبيكَةٌ = مِنَ اللَيلِ لا شَوبٌ عَلَيهِ دَهيمُ وَسِرجٍ كَمِثلِ التاجِ زَيَّنَ ظَهرَهُ = وَ مَتنٍ كَمِثلِ البُرجِ فَهوَ عَظيمُ تَراهُ إِذا استَعصى يَقُدُ خِطامَهُ = سَريحٌ وَ إِن يُبقي عَلَيكَ كَريمُ تَليعٌ ضَليعٌ لا يُشَقُ غُبارُهُ = يَصولُ فَتُلقى في القُلوبِ سُمومُ وَ يَرجِزُ أَن لَو كانَ يَعلَمُ عِلَّتي = فَيُسمَعُ شَدوٌ في الأَصيلِ رَخيمُ يُطَبِّبُ جُرحي لا يَمَلُّ وَإِنَّهُ = سَديدٌ لَدَى الهَيجاءِ جَدُ غَشومُ فَإِن كُنتَ في عِشقِ المَهَاةِ مُعَبَّدٌ = فَإِنّي لَفي عِشقِ الجِيادِ زَعيمُ عَلَيها يُشَدُّ الرَّحلُ وَ العِزُّ بَيتُها = وَيُعقَدُ خَيرٌ في النَواصي يَدومُ [/poet]
اسم الشاعر :
محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم
التقييم الحالي : ضعيف
للتقييم : سئ
ممتاز
.
.
الرئيسية
.
الدواوين
.
الأخبار
.
التسجيل
.
مساعدة
.
أخبر صديق
اسم المستخدم :
كلمة المرور :
تذكرنى
هل نسيت كلمة المرور؟
عضوية جديدة !
.
.
محمد أبو الفتوح عبد المنعم سالم
لمراسلة الشاعر
أمسياته
دواوينه
أخباره
اصداراته
مقالاته
لقاءاته
.
يا هاجِري
هَل يُنصَرِ القَومُ مَهما ساسَهُم قِردُ
أَحَقُّ النّاسِ أَن تُهجى الشُعوبُ
عَذابُ الحُبِ أَن تُمسي حَريقاً
فَالوَصلُ وَ الصَّدُ في أَيامِنا دُوَلُ
.
الصفحة الرئيسية
-
المجلة
-
المنتديات
-
الدواوين
-
بيت القصة
-
مركز التحميل
-
سجل الزوار
-
خريطة الموقع
-
اتصل بنا
جميع النصوص الأدبية محفوظة الحقوق وما يدار من حوارات فكرية وأدبية لا يمثل بالضرورة رسالة الموقع