حطم بها وجه الكذوب العاد فبعطرهاأدميت حزن فؤادى كم كنت أخشىأن أعيشولا أرىرجلا يغيظبفعله حسّادى فخرجت كالقمرالمضىءوجئت يا بطلا يضىءبذكره إنشادى يــلقى سواك قنابلا وقذائفا وما رميتيفوق كل جهاد لو أن مثلككان كل رجالنا ما اجتاحشر الخلقخير بلادى لك أنحنىوستنحنى الدنيا معى وتقيك روحىمن لظى الأوغاد دعنى أقـبل كفك الحسنى التى قد أيقظتفى الناسبعض رشاد
سلمت يمينك
يا حفيد المصطفى
سعدت وعزتأيها الزيادى أنقذتنا من غفلةوخديعةأيقظتنا واللهبعد طول رقادالخوف يفترس الجميع ولم يعشمن كان يخشىرد فعل العاد ملعونة هذى الحياةإذا أختفت شمس الكرامةعن ربـى أجدادى إثأر لنفسك إنهم لن يقدروا أن يطفأوا صوتا يصيح : بلادى إن تسلمى فستسعد الدنيا بنا وسلام نفسىللخلائق بادى ولتهلك الدنياإذا هى أطفات روح الحياةأواشتهتإفسادىشعرعبدالرحمن محمد احمد نجع حمادى – السباقات