لم يكن يخالجني أدنى شك في أن الأحبة الذي عرفتهم هنا في عناقيد الأدب والفكر ,هم أناس لنص أو لنصين ,إنما عرفت رجالا يذودون عن ذربة اللغة والدين ,ونساء تثور فيهن حمية الإيمان والثورة على اليأس ,,ألفيت نورا وضياء وشمسا تشرق على كل العناقيديين ,,وإدارة ذات حنكة وإيصال المحبة للجميع ,,وفوق كل هذا وجدت نصوصا تقرؤنا ,وأخرى تكتبنا ,,وهذا أفضل مكان للتواصل والتقارب ,,
كمال أبوسلمى / العناقيد :7فبراير2009م
|