الحبيب خالد
أود أن أضرب مثلاً حول وضع العناقيد فأقول :
يحكى أن قرية من القرى في قديم الزمن صابها فاقة, فطلب زعيمها من الأهالي أن يحضر كل واحد منهم كوباً من اللبن يضعه في قدر أمام القصر حتى يتم توزيعه على الفقراء, وقد طلب منهم أن يأتون لهذا القدر ليلاً وكلٌ منهم يسكب مافي الكوب ويذهب, فقام كل واحد يقول لنفسه سآتي بكوب ماء بدلاً من كوب اللبن فاللبن قليل جداً, فغيري سيحضر لبناً, فتقاطروا إلى هذا القدر ووضع كل منهم مافي كوبه, وأسفر الصبح ليآتي الزعيم إلى القدر ويجده قد امتلأ بالماء فكل أحضر كوب ماء بدلاً من كوب اللبن .
ولعل القصة تكفي عن كثير تأطير وتنظير .