تمردات الصمت مع مشعل الغامدي

عناقيد بروح العيد

[ إشتهاءات الألوان ]

    كُــلي لَــكْ ...!

بتلات روح/ يوتيوب

وجهًا لِوجه ( آدم وحواء ) ..!

 

هل أنت عايش أم حي ..؟! سـَـــيّـد الخـلـق

قصائد عمودية مميزة

قصائد عمودية مميزة


+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 51

ميدان العناقيد الأدبي

- : مسامرات ؛ ندوات ؛ لقاءات ؛ مختارات ؛ مسابقات .... نقد ؛ تحليل ؛ تصويب النصوص الأدبية لغوياً وعروضياً
  1. #1
    |[ كاتب أدبي و شاعر ]|
    الحالة : حسن علي النجار غير متصل
    رقم العضوية : 537
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : الإمارات
    العمر: 29
    المشاركات : 3,759
    التقييم : 10
    حسن علي النجار is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي قصائد عمودية مميزة

    العناقيد الأكارم والأحباب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

    في هذه الفترة لا أكتمكم سراً .. فإني أبحث عن قصائد عمودية مميزة ..
    فيها نكهة التحديث والجديد والدهشة ..

    أتمنى أن تنال الاختيارات إعجابكم ..


    أخوكم / حسن



    rwhz] ul,]dm lld.m


  2. #2
    |[ كاتب أدبي و شاعر ]|
    الحالة : حسن علي النجار غير متصل
    رقم العضوية : 537
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : الإمارات
    العمر: 29
    المشاركات : 3,759
    التقييم : 10
    حسن علي النجار is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي مشاركة: قصائد عمودية مميزة

    ريح
    .
    .


    للحزن نافذةٌ ، في القلب ، سيدتي

    وللمساءات .. أشعارٌ ومصباحُ

    معتّقٌ خمر أحزاني .... أيشربهُ

    قلبي، وفي كل جرح منه أقداحُ

    تسافر الريحُ ، ويلي ، في ضفائرها

    ومن يطارد ريحا ً كيف يرتاح


    .
    .
    عدنان الصائغ


  3. #3
    |[ كاتب أدبي و شاعر ]|
    الحالة : حسن علي النجار غير متصل
    رقم العضوية : 537
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : الإمارات
    العمر: 29
    المشاركات : 3,759
    التقييم : 10
    حسن علي النجار is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي مشاركة: قصائد عمودية مميزة




    ما لم يقله الرسام
    .
    .



    رسمت غيماً ولم أرسم له مطرا
    لكنّه كسر اللوحات وانهمرا

    وفزّز الماء طيناً كان مختبئاً
    في لوحتي، ناطراً في صمته المطرا

    وكان في الطين حلْمٌ، لو منحت له
    وقتاً نديّاً لكانت لوحتي شجرا

    لكنه اختلطت ألوانُنا فإذا
    هذا الرماديُّ ليلاً يصبغ الفقرا

    ***

    لا لونَ في اللون، كانت لوحتي وطني
    وكنتُ أمتدُّ في أحلامه حذرا

    نهران طفلان، مرَّ اللون فوقهما
    فرفرفا واستراحا، بعدما كبُرا

    وسافرا... ما استطعتُ الآن مَسْكَ يدي
    فإذْ بنا نعبر اللوحات والأطُرا

    مسافرون وإذْ لا شيء يوقفنا
    وخلفنا أنهرٌ مخبولةٌ وقرى

    يا لوحة الوطن الصّوفيُّ مَنْ رَسَمَ ـ
    ـ المعنى، وحمَّل أشجار الصّبا حجرا

    ومن تلكّأ في الألوان وارتبكتْ
    سماؤه، فأراق اللون واختصرا

    إذ ليس من قمرٍ في الرسم منشتلٍ
    فكيف أرضى برسمٍ ناقصٍ قمرا؟

    حزني إذا أكمل الرسام لوحته
    أعافَ بيتاً له أمْ ظلَّ منكسرا؟

    ينسى ويرسم والدنيا تدورُ به
    وظلَّ يرسمُ عمْراً يأكل العُمُرا

    ***

    لا بيتَ تَسكنه ألوان لوحته
    ولا مراسيَ حتى يطفئ السفرا

    رمل الحكايات ذرّته الرياح على
    باقي أمانيه حتى اسّاقطت كَسِرا

    حتى استفاق رصيفٌ في قصائده
    لكنه فقَدَ الأقدام والبشرَا

    هذا الذي ابتكر الإنسان من تعبٍ
    وكان يزداد حزناً كلّما ابتكرَا

    ***

    وكان يرسمُ بُلْداناً ينام بها
    لأنّ لوحته مملوءة ضجرا

    أطفالها لم يناموا منذ أن رسموا
    فهل سيرسم نوماً مُشْبِعاً وكرى؟

    وهل سيرسم أمّاً حضنُها وطنٌ
    ينام في دفئه مَنْ أدمَنَ السَّهرا؟

    أمّاً تفيض مواويلاً وأدعيةً
    وحين تنعى وتبكي يشبع الفقرا

    وكان يرسم بلداناً ويحسدها
    وكان يشتم أهليها إذا نظرا

    لأنه رشّ ريفاً فوق ضحكتهم
    وكان يرسم طيناً مورقاً صورا

    وكان يرسم أبواباً مفتّحةً
    للناس يدخُلُها مَنْ تاب، من كفرا

    الكلُّ يدخل من أبواب لوحته
    إلاّهُ؛ ظلَّ على الأبواب منتظرا


    .
    .
    عارف الساعدي


  4. #4
    |[ كاتب أدبي و شاعر ]|
    الحالة : حسن علي النجار غير متصل
    رقم العضوية : 537
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : الإمارات
    العمر: 29
    المشاركات : 3,759
    التقييم : 10
    حسن علي النجار is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي مشاركة: قصائد عمودية مميزة

    صدأ
    .
    .


    وَجهي نُُعاس طِيور الماء يَشعِله
    رَمل النَخيل وفي كفيكِ ينطفئ

    حقائبي حَطـَبٌ يبكي وحنجرتي
    سَفينه شب في أعشابها الصدأ

    أبقى .. وتبقين منديلاً وأغنية
    بين الأصابع والأهداب تختبئ


    .
    .
    علي جعفر العلاق


  5. #5
    |[ كاتب أدبي و شاعر ]|
    الحالة : حسن علي النجار غير متصل
    رقم العضوية : 537
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : الإمارات
    العمر: 29
    المشاركات : 3,759
    التقييم : 10
    حسن علي النجار is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي مشاركة: قصائد عمودية مميزة

    أمير الفل .. ( في وداع نزار )
    .
    .


    كتبتَ إسمك فوق الغيم بالمطرِ
    وبالجدائل .. في سَبورة القمرِ

    ياللوسيم الدمشقي الذي هرمت
    دنياه وهو على عهد مع الصغرِ

    تجيئنا .. كلما باحت قرنفلةٌ
    وكلما اصطبغ الرمانُ بالخفرِ

    وكلما وشوشت سمراءُ عاشقَها
    وكلما اجتمع الأصحاب للسهرِ

    تجيئنا .. يا أميرَ الفلِّ متشحاً
    بكل ما في ضمير الفل من صورِ

    تدري المليحة ..أن العطر زائرها
    إذا أطلت من الشباك في السـحرِ

    تركتَ في كل دارٍ وهجَ زنبقةٍ
    كأنما أنت إعصار من الزهرِ

    رسمتَ .. حتى سلبتَ القبح وحشته
    فعاد كالحسن يغري العين بالنظرِ

    كل الصبايا جميلاتٌ .. وكل فتىً
    هو العروسُ .. وكل الكون للسمرِ

    عجبتُ للكِلْمةِ الخضراءِ تزرعها
    فتسبح البيدُ في بحرٍ من الشجرِ

    تموتُ .. كيف ؟!! وللأشعار مملكةٌ
    وأنتَ فيها مليكُ البدوِ والحضرِ

    تسير بين الرعايا ناثراً صُرراً
    من الكواكب والحلوى على صررِ

    تعطي .. ونأخذ أوراقاً ملونة
    تطير منها فراشاتٌ من الشررِ

    في كل حرف عصافيرٌ مشاغبة
    وميجنا وتقاسيمٌ على الوترِ

    إذا قرأناكَ عشنا رحلة .. عبرت
    بكل شوقٍ جميلٍ في دم البشرِ


    .
    .
    غازي القصيبي



    وهذا الصوت :


  6. #6
    |[ كاتب أدبي و شاعر ]|
    الحالة : حسن علي النجار غير متصل
    رقم العضوية : 537
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : الإمارات
    العمر: 29
    المشاركات : 3,759
    التقييم : 10
    حسن علي النجار is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي مشاركة: قصائد عمودية مميزة

    أنثى المواويل
    .
    .


    يا ضارب العود علّق دمعتي وترا
    إن المـواويل أنثـى أنجبت قمرا

    ودللّته ونامت قرب ضحكتهِ
    وأرضعته دموع العين والسهرا

    وخبأته حروباً في عباءتها
    ودثرت خوفــه حتى إذا كبـــــرا

    مضى يجوب المنافي فهي قنطرةٌ
    ما بين موتين تمحو وجه من عبرا

    لا وجه للوطن المضفور من قصبٍ
    إذا توسـد في ترحالهِ الحجرا

    ملقى على عتبات الريح لا مدناً
    تحنو ولا قبلات تـوقظ المطرا

    وحين شاخت مواويل الجنوب على
    كفيــه عـاد ولكن عاد منكسرا

    بكى وخلّف أقماراً وعلّقها
    على شبابيكه الخضراء واعتذرا

    يا ضارب العود لي حزني ولي قمري
    ولي غنائي الذي لا يشبه الغجرا

    لي صوت مسعود في ميسان يهتف بي
    يا أيها الولد المكدود كن حذرا

    لا تجرح الدمع في أعشاش أغنيةٍ
    فالعود ينزف من أوتاره بشرا

    ملّح مواويلك السمراء أرغفة
    للناس واترك على أبوابهم كِسَرا

    علق ثياب الأغاني في نوافذهم
    واصنع لهم من رفيف القبرات كرى

    هم ينثرون على النايات وحشتهم
    ويقطرون على أنّاتها العمرا

    ويسدلون على أحزانهم سترا
    ويقرؤون على أحلامهم سورا

    ويستحون كثيراً إنهم فقرا
    ويكدحون ولكنّ الإله يرى

    وكنت غنيتهم مذ لم يعش قمر
    في الماء بعد ولم يدمِ الصبا وترا

    غنيت للحلم المذبوح في دمهم
    وللنهار الذي أدماه فاحتضرا

    للماء للفتيات السمر عند ضفاف
    الهور يعلق في خصلاتهن ثرى

    للفجر يترك في كفي ضفائره
    الشقراء ثم تفل الريح ما ضفرا

    غنيت للمدن السكرى بظلمتها
    والليل يقطف من أضوائها ثمرا

    للأمهات يدرن الأغنيات رحى
    للصوت يطحن قمح الضيم والكدرا

    وللفرات الذي نثت أساوره
    على خدود الليالي شمع من نذرا

    وللقطارات غابت عن نوافذها
    عيون من مات أو من أدمن السفرا

    يا ضارب العود غنينا معاً فجرى
    نـــهر الحنين على كفيك وانهمرا

    تلك المقاهي قبور كيف نطعمها
    أيامنا ورفيف الشيب والصغرا

    خذ ريشة ملّت الأغصان غربتها
    وخلِّ جمر الأغاني يوقد الضجرا

    لو صاح مسعود يا ويلاه فَزَّ قطا
    بين الضلوع وصارت دمعتي شجرا

    ودار ضوع بخور فوق طــــاولتي
    وفاح من آخر المقهى دخان قرى

    بردية صوته لا الدمع بللها
    ولا نحيب الندى في حضنها ادّثرا

    مسعود أنثى المواويل التي كبرت
    ومن مياه الخطايا أنجبت قمرا

    ودثرته وماتت وهي ترضعه
    فظل طفل سؤال فيه منتظرا

    يا قربة النفط والأنهار يا وطناً
    متى سـيشـبع في أهوارك الفقــرا ؟

    .
    .
    عامر عاصي جبار


  7. #7
    |[ كاتب أدبي و شاعر ]|
    الحالة : حسن علي النجار غير متصل
    رقم العضوية : 537
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : الإمارات
    العمر: 29
    المشاركات : 3,759
    التقييم : 10
    حسن علي النجار is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي مشاركة: قصائد عمودية مميزة

    ألعينيكِ
    .
    .


    ألعينيكِ تأنّى وخَطَرْ
    يفرش الضوءَ على التلّ القمرْ؟

    ضاحكاً للغصن، مرتاحاً إلى
    ضفّة النهرِ، رفيقاً بالحجر

    علَّ عينيكِ إذا آنستا
    أثراً منه، عرا الليلَ خَدَر

    ضوؤه، إما تلفّتِّ دَدٌ
    ورياحينُ فُرادى وزُمَر

    يغلب النسرينُ والفلُّ عسى
    تطمئنّين إلى عطرٍ نَدَر

    من تُرى أنتِ، إذا بُحتِ بما
    خبّأتْ عيناكِ من سِرّ القدر؟

    حُلْمُ أيِّ الجِنّ؟ يا أغنيةً
    عاش من وعدٍ بها سِحرُ الوتر

    ****

    نسجُ أجفانكِ من خيط السُّهى
    كلُّ جَفنٍ ظلّ دهراً يُنتظَر

    ولكِ «النَّيْسانُ»، ما أنتِ لهُ
    هو مَلهىً منكِ أو مرمى نظر

    قبلَ ما كُوِّنْتِ في أشواقنا
    سكرتْ مما سيعروها الفِكَر

    قُبلةٌ في الظنّ، حُسنٌ مغلقٌ
    مُشتَهىً ضُمَّ إلى الصدر وَفَر

    وقعُ عينيكِ على نجمتنا
    قصّةٌ تُحكَى وبثٌّ وسَمَر

    قالتا: «ننظُرُ» فاحلولى الندى
    واستراح الظلّ، والنورُ انهمر

    ****

    مُفردٌ لحظُكِ إن سَرّحتِهِ
    طار بالأرض جناحٌ من زَهَر

    وإذا هُدبُكِ جاراه المدى
    راح كونٌ تِلْوَ كونٍ يُبتكَر


    .
    .
    سعيد عقل


  8. #8
    |[ كاتب أدبي و شاعر ]|
    الحالة : حسن علي النجار غير متصل
    رقم العضوية : 537
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : الإمارات
    العمر: 29
    المشاركات : 3,759
    التقييم : 10
    حسن علي النجار is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي مشاركة: قصائد عمودية مميزة

    ما وراءَ حنجرة المغنِّي
    .
    .


    على السُّهولِ التي تمتدُّ في لغتي
    ما زال ينمو معي عنقودُ موهبتي

    «بضعٌ وعشرونَ» شَدَّتْ رحلَها.. وأنا
    أنا..المعتَّق في إبريقِ تجربتي!

    والأحجياتُ بحجمِ العُـمْرِ تُوثِقُني
    في سَكْرَةِ البحثِ عن مفـتاحِ أجوبةِ

    أنا المعتَّقُ في الإبريقِ.. ما انْفَرَطَـتْ
    روحي من السُّكْرِ إلاَّ قيدَ أُحْجِيَةِ

    ما للقصائـدِ من حَدٍّ لأخـتمَها
    يفنَى خـيالي ولا تفنَى مُخَيَّلتي!

    في صِحَّةِ «الشِّعرِ».. ألوي من زجاجتِهِ
    جيداً وأسكبُ «تشبيهي» و«توريتي»

    لِي خـمرةٌ شابَهَـتْـني في غوايـتِها
    من «تاءِ تأنيثِها» استوحيتُ قافيتي!

    ***

    كأنَّني - والحُـمَيَّا حين تُرْعِـشُـني-
    عَلِقْتُ ما بين أسلاكٍ «مُكَهْـرَبَةِ»!

    طـيرُ النبوءةِ لم يـبرحْ يُـشَـبِّـهُ لي
    في الحُلْمِ أَنِّيَ مخلوقٌ بأجنحةِ!

    وحدي ولكنْ أُشَظِّي وحـدتي بَـشَراً
    فيَـنْطَوي في فؤادي كونُ أفـئدةِ!

    صَلَّيتُ للخلـقِ.. كلِّ الخلقِ.. واتَّسَعَتْ
    لِماَ وراء خطوطِ الطولِ، صومعتي!

    همسُ النسيمِ.. خريرُ النَّهْرِ.. زغردةُ ال-
    عصفورِ.. هذي ترانيمي وأدعيَتي

    في قـلبيَ الكُرَةُ الأرضيَّةُ انْمَسَحَتْ
    من الخطوطِ فقـلبي وحدةُ الكُرَةِ!

    من أجلِ كلِّ الحُفاَةِ العـابرينَ عـلى
    دربِ الحياةِ سأمشي دون أحذيةِ!

    حُبًّا لهذا الثرى.. حُبًّا يُمانعُـني
    أنْ أهتدي بـنجومٍ غـيرِ مُوحِلَةِ!

    والحبُّ يشهـدُ أنِّي في وثـائقِهِ
    أسجِّـلُ الأرضَ من أفرادِ عائـلـتي

    ***

    «بضعٌ وعشرونَ».. فَصَّلتُ الجناسَ لها
    تفصيلَ «زِيٍّ» على أعطافِ «عارضةِ»

    أهـديتُ لـلرَّمزِ طربوشاً يُـظَـلِّـلُهُ
    وما بخـلتُ عـلى الـمعـنَى بِقُـبَّعَـةِ

    ذاتي إذا ما نَأَتْ مقدارَ قـافيةٍ
    عنِّي، دَنَوْتُ إلـيها قابَ نَرْجِسَةِ!

    يأبىَ ليَ الفَنُّ أنْ آوي إلى حَجَرٍ
    ما لم أُغاَدِرْهُ مسكوناً بِلُؤْلُؤَةِ

    لا أدَّعي الوحيَ عُـلْوِيَّ المدَى، فأنا
    لم أنـتسبْ لِسماءٍ غـير جمـجمتي

    نقـصٌ من الريشِ في روحي يَهِمُّ بها
    نحو الـترابِ إذا هَمَّتْ بِرَفْرَفَةِ!

    ما أتعـسَ الغـصنَ حظاًّ حـين تفطمُهُ
    فـأسٌ ويـكـبرُ في أحضانِ مقـلمتي!

    «بضعٌ وعشرونَ» سهماً كنتُ أطلقُها
    صوبَ الحقيقةِ من أقواسِ أسئلتي

    والشكُّ فردٌ وحيدٌ لا نـصـيرَ لهُ
    يـلوي بـميمنةٍ مِنِّي، ومـيسرةِ

    لـيتَ الـيقـينَ الذي طالَتْ أظافرُهُ
    يَحُـكُّ ما لم أَطَـلْ من ظَهْرِ وَسْوَسَـتي!

    إنْ صحتُ: آهِ! تَشَظَّى الأُفْقُ عن حُفَرٍ
    غـيـبـيَّةٍ، وتوابيتٍ وأضرحةِ!

    في خارجي ألفُ حربٍ قادَها بَـشَـرٌ
    وداخلي ألفُ حربٍ بـين آلهةِ

    لو كان لـلسَّـهـمِ أنْ يرتـدَّ ثانـيةً
    حَطَّـمتُ قوسي وما كَرَّرتُ معـركتي!

    عـدالةُ الريحِ في توزيعِ ثروتِها
    تُغـري بِأَنْ أَتَمـنَّى الريحَ مقـبرتي!

    ***

    حسـبي من الغـيـبِ دربٌ كـنتُ أقطعُـهُ
    من المشـيـئةِ حـتَّى كفِّ قـابـلَـتي

    عَـبَرْتُ بالنَّهْرِ مخفوراً فأَوْقَفَـني
    في الضِّفَـتـينِ عـلى مهْدٍ وشاهِدَةِ!

    بئـسَ «العبورُ»! نَزَفْتُ «الأربعينَ» لهُ
    وما أَزاَلُ أُوَفِّي أَجْرَ «تذكرتي»

    لا حبلَ أعقدُ آمالَ الـنجاةِ بهِ
    إذا الهُوِيَّةُ أَضْحَتْ «بئرَ» هـاويتي

    أمتدُّ مـثل جـهاتِ الأرضِ باحثةً
    عـن ذاتِها دون أنْ آوي إلى جهةِ

    «بضعٌ وعشرونَ».. أمشي في مناكبها
    مشيَ العواصفِ إذْ فَوْْضاَيَ خـارطـتي

    فما ائتلقتُ ولوني لونُ سـنبلةٍ !
    وما اهـتديتُ وطولي طولُ مئذنةِ!

    مُـزَمَّـلٌ في مــزاجِ الـريحِ حـيث دمي
    لا يحتفي بجِيادٍ غيرِ نافرةِ

    هذي تـضاريـسُ روحي لوْ تَسَلَّقَها
    وَعْلٌ لعاَدَ بِأقدامٍ مُجَرَّحَةِ

    لا يعرفُ النَّاسُ منِّي غيرَ حـنجرةٍ..
    يا ليتَهُمْ عَـرِفوا ما خلف حنجرتي!

    أنا الجمالُ الذي عـيناهُ تُنكِرُهُ..
    هل بعد ذلك للنُّكرانِ من سَعَةِ؟!

    حقلٌ ولكنْ تَـخَلَّتْ عنهُ غابتُهُ
    فجَفَّ من لَمَعاَنِ القمحِ والذُّرَةِ

    سكنتُ إسمي فكان الإسمُ لِي وَطَناً
    ولم أغادرْهُ منفيـًّ إلى صِفَـتي

    ***

    لا تنسبوني إلى «البئـرِ» التي اشْتَرَكَتْ
    في ظُلْمِ «يوسفَ».. لا تستغفلوا «أَبَتِي»!

    لا تبحثوا وَسْطَ «رحلي» عـن مآربِكُمْ..
    فما هـناكَ «صواعٌ» بين أمتعتي

    بلى..«شماغي» دماغي لستُ أنزعُهُ
    من فرط ما اتَّحَدَتْ رأسي و«أشمغتي»

    بلى..ترابي ثيابي حيث ينسجُها
    لِيَ المكانُ ويرفوها بعاطفتي

    يا «أخوةَ» القلبِ.. لم أبرحْ أُعَوِّذُكُمْ
    في الحبِّ أنْ تخلطوا مِلْحاً بِسُكَّرَةِ

    إنِّي صفحتُ.. فلا تستنهضوا سَـبَـباً
    يـسعَى إليَّ على أقدامِ معذرةِ

    ما كان «يوسفُ» أحلىَ في وسامتِهِ
    من الوسامةِ في صَفْحٍ ومغفرةِ!


    .
    .
    جاسم الصحيح


  9. #9
    |[كاتب و شاعر ]|
    الصورة الرمزية يوسف الباز بلغيث
    الحالة : يوسف الباز بلغيث غير متصل
    رقم العضوية : 1418
    تاريخ التسجيل : Jun 2007
    الدولة : وطن الأحزان
    العمل : أستاذ مجاز في اللغة العربية
    المشاركات : 2,207
    التقييم : 10
    يوسف الباز بلغيث is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    8

    افتراضي مشاركة: قصائد عمودية مميزة

    أخي المتميز في انتقاء ما يعشق

    حسن علي النجار
    شكرا على ذوقك الرائع و اختيارك الراقي..

    لك في القلب وحشة ..

    أخوك / يوسف الباز

    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف الباز بلغيث ; 07-14-2008 الساعة 01:02 AM
    مدونتي الجديدة تنتظر مددَكم الهفيف






    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
رد مع اقتباس رد مع اقتباس

  • #10
    |[ كاتب أدبي و شاعر ]|
    الحالة : حسن علي النجار غير متصل
    رقم العضوية : 537
    تاريخ التسجيل : Jul 2006
    الدولة : الإمارات
    العمر: 29
    المشاركات : 3,759
    التقييم : 10
    حسن علي النجار is on a distinguished road
    معدل تقييم المستوى
    10

    افتراضي مشاركة: قصائد عمودية مميزة

    الشاعر المتميز .. يوسف الباز بلغيث


    ابتسامتك هنا مطرٌ في صحراء القلب ..

    ألف تحية وزهرة أنبتها الود


  • + الرد على الموضوع
    صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

    معلومات الموضوع

    الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

    الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

    مواقع النشر (المفضلة)

    مواقع النشر (المفضلة)

    ضوابط المشاركة

    • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
    • لا تستطيع الرد على المواضيع
    • لا تستطيع إرفاق ملفات
    • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
    ;
    RSS RSS 2.0 XML MAP HTML


    1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173